Facebook logo Sergei Konkov/Getty Images

أربع سمات لعصر التضليل

مينلو بارك، كاليفورنيا ــ يبدو أن التخوفات إزاء انتشار المعلومات والدعاية الخاطئة والمضللة بلغت النقطة التي تحمل العديد من الحكومات على اقتراح تشريعات جديدة. لكن الحلول المعروضة تعكس فهما منقوصا للمشكلة ــ وربما تُفضي إلى عواقب سلبية غير مقصودة.

في شهر يونيو/حزيران الفائت، اعتمد البرلمان الألماني قانونا يتضمن فقرة تقضي بفرض غرامات ربما تصل إلى 50 مليون يورو (59 مليون دولار أميركي) على المواقع الشعبية مثل فيسبوك ويوتيوب، إذا فشلت في إزالة محتوى "غير قانوني بوضوح"، مثل خطاب الكراهية والتحريض على العنف، في غضون 24 ساعة. كما أعلنت سنغافورة عن خطط لاعتماد تشريعات مماثلة العام المقبل في التعامل مع "الأخبار الزائفة".

وفي شهر يوليو/تموز، وافق الكونجرس الأميركي على فرض عقوبات شاملة ضد روسيا، جزئيا في الرد على رعايتها المزعومة لحملات التضليل بهدف التأثير على الانتخابات الأميركية. كما دارات حوارات مكثفة بين الكونجرس الأميركي وشركات مثل فيسبوك وتويتر وجوجل في الأسابيع القليلة المنصرمة، بعد ظهور أدلة واضحة على عمليات شراء لحملات إعلانية من قِبَل كيانات روسية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/d0CS6hp/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.