Mark Zuckerberg testifies before the House Energy and Commerce Committee Chip Somodevilla/Getty Images

فيسبوك ومواجهة المسؤولية

لندن ــ عندما طرحت شركة فيسبوك أسهمها في سوق الأوراق المالية في عام 2012، كانت قدرتها في ما يتصل بالحوكمة الشركاتية الفعّالة محل شك بالفعل. وبعد مرور ست سنوات، اكتسبت فيسبوك قدرا هائلا من القوة، والنفوذ، والتأثير ــ ومن نواح كثيرة، أثبتت أن المشككين كانوا محقين.

لم يكن المشككون أقلية صغيرة. بل على العكس من ذلك، كان الإجماع العام بين المستثمرين والمستشارين أن فيسبوك كانت أضخم مما ينبغي، وأن إمكانات نموها كبيرة للغاية، لكنها لا تملك ما يكفي من القدرة لحماية المعلومات الشخصية للملايين الذين يستخدمون منصتها.

وكما أشرت في ذلك الوقت، "تسبح شركة فيسبوك ضد تيار حركة عالمية نحو الشفافية، والمشاركة، والضوابط والتوازنات. ويبدو الأمر كما لو أننا دخلنا جميعا إلى آلة زمن، كما لو كانت كل دروس الحوكمة في السنوات القليلة الماضية ــ بما في ذلك إخفاقات مجالس الإدارات في أزمة القطاع المصرفي ــ لم تحدث قَط".

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/AeYknpv/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.