Mark Zuckerberg Mathieu Thouvenin/Flickr

الحل على طريقة تشان-زوكربيرج

بيركلي ــ عندما أعلن مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج وزوجته بريسيلا تشان مؤخراً عن خططهما لتخصيص نحو 45 مليار دولار أميركي من أسهم شركة فيسبوك لجعل العالم مكاناً أفضل، اعتبر بعض المنتقدين هذه الخطوة حيلة من حيل العلاقات العامة. وأشار المنتقدون إلى أن تشان وزوكربيرج لم يضعا أسهمها في مؤسسة خيرية، وإنما في شركة استثمارية يمكنها تخصيص الأموال كما تشاء ــ وأنها قادرة على اختيار الاستثمارات الجالبة للربح.

كما أشار المتشككون إلى أن الزوجين، بدلاً من الالتزام قانوناً على نحو لا رجعة فيه، تعهدا فقط بالتبرع "بأغلب ثروتهما" للصندوق. ووفقاً لأحد المنتقدين من أولئك الذين يتسمون بضيق الأفق، فإن زوكربيرج في واقع الأمر "ينقل أمواله من جيب إلى آخر، وبعوائد على الاستثمار تفوق كثيراً قيمة أسهمه في فيسبوك، في هيئة علاقات عامة".

بيد أن الحقيقة مختلفة تمام الاختلاف. ذلك أن الاستراتيجية التي يتبناها زوكربيرج وتشان، وهي تركيبة تتألف من العمل الخيري التقليدي وتأثير الاستثمار، تتوافق تماماً مع الاتجاهات الأكثر تبشيراً في عالم الإيثار الحديث.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/AAwj8bs/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.