وجهاً لوجه مع الفيس بوك

نيويورك ـ منذ زمن بعيد، حين كان مارك زوكربيرج مؤسس الفيس بوك تلميذاً في المدرسة الابتدائية، نشرت كتاباً تحت عنوان (الإصدار 2,1: تصميم للحياة في العصر الرقمي)، وفي ذلك الكتاب أشدت بما كان يطلق عليه آنذاك "برنامج أفضليات الخصوصية". وكنت على يقين من أن الناس سوف يبدءون باستخدام برنامج أفضليات الخصوصية أو ما يشبهه من أجل التحكم في الوصول إلى البيانات الخاصة بهم. وبالطبع كنت مخطئة... لما يقرب من عشرة أعوام.

ولكن الآن بدأت توقعاتي تتحقق أخيراً ـ وإن لم يكن على نفس النحو الذي تصورته، ولا على نفس النحو الذي تصوره زوكربيرج...

ففي حين يبدي العديد من الناس الغضب الشديد إزاء تغيير الفيس بوك لسياسات الخصوصية، يعمل الملايين غيرهم في هدوء على تشكيل سمعتهم على شبكة الإنترنت، باستخدام الأدوات التي يقدمها موقع الفيس بوك وغيره من المواقع الاجتماعية على شبكة الإنترنت. والواقع أن موقع الفيس بوك ساعدهم في تعلم الكيفية التي تمكنهم من القيام بذلك.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/8VsXNiG/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.