Artistic rendering of Earth

أحداث الطقس المتطرفة والنمو العالمي

كمبريدج ــ حتى وقت قريب، كان التصور الشائع بين خبراء الاقتصاد الكلي أن تقلبات الطقس القصيرة الأمد لا تخلف تأثيراً كبيراً على النشاط الاقتصادي. فقد يكون استئجار العاملين في مجال التشييد والبناء أقوى من المعتاد في مارس/آذار عندما يكون الطقس معتدلاً على غير العادة، ولكن شهري إبريل/نيسان ومايو/أيار سوف يشهدان انخفاضاً في النشاط. وإذا تسببت الأمطار الغزيرة في أغسطس/آب في تثبيط رغبة الناس في التسوق، فسوف يزيدون من إنفاقهم ببساطة في سبتمبر/أيلول.

ولكن الأبحاث الاقتصادية الحديثة، التي عززت نتائجها القوة الاستثنائية التي كانت عليها ظاهرة إل نينيو الأخيرة ــ الحدث المناخي الكوكبي المعقد الذي يتسم بدفء مياه المحيط الهادئ بشكل استثنائي قبالة ساحل الإكوادور وبيرو ــ استحثت إعادة النظر في هذا الرأي.

من المؤكد أن أحداث الطقس المتطرفة تؤثر على إحصاءات الاقتصاد الكلي الرئيسية في الأمد القصير. فهي من الممكن أن تضيف أو تخصم 100 ألف وظيفة من معدلات التوظيف الشهري في الولايات المتحدة، وهو الإحصاء الاقتصادي الأكثر خضوعاً للرصد على مستوى العالم، ومن المعتقد أنه من أكثر الإحصاءات دقة في عموم الأمر. والواقع أن تأثير أحداث الطقس المرتبطة بظاهرة إل نينيو كتلك التي شهدها هذا العام (والمعروفة على نحو أكثر دقة بأحداث "تذبذب إل نينيو الجنوبية") قد يكون كبيراً بشكل خاص بسبب انتشاره على مستوى العالم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/FMrmcEV/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.