الخروج من متاهة الشرق الأوسط

برلين ـ لقد مَرَّ عامان منذ انتُخِب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة. ومما يُحسَب للرئيس أوباما ـ وعلى النقيض من سلفه المباشر جورج بوش ـ أنه حاول منذ أول يوم له في منصبه العمل من أجل إيجاد حل للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ولكن بعد مرور عامين، فهل كانت النوايا الحسنة هي أفضل ما قدمته سياسة أوباما الجديدة لهذه القضية؟ الواقع أن سياسته لم تسفر عن أي شيء ذي قيمة. بل والأسوأ من ذلك، وفي ضوء فشل الجهود التي بذلها أوباما لفرض الحظر الدائم على بناء المستوطنات الجديدة في الضفة الغربي، هو أن المفاوضات المباشرة بين الطرفين المتنازعين وصلت إلى طريق مسدود.

إن النوايا الحسنة لا تؤثر إلا قليلاً في الحياة الواقعية ـ وتكاد تكون بلا أي تأثير في عالم السياسة. فالمهم في المقام الأول والأخير هو النتائج.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/RHGls79/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.