British and EU flags flying Ye Pingfan/ Xinhua via Zuma Wire

من أجل اتحاد أقوى أو سوق مشتركة؟

برلين – اٍن الاستفتاء القادم للمملكة المتحدة بشأن ما إذا كانت ستظل عضوا في الاتحاد الأوروبي سيضع طبيعة الاتحاد الأوروبي نفسه في خطر. تطمح المملكة المتحدة إلى أوروبا مختلفة عن تلك التي تشكل الاتحاد الأوروبي حاليا، وتفضل أوروبا مكونة أساسا من سوق مشتركة فقط. ومنذ فترة طويلة استطاعت بريطانيا عدم الانضمام إلى منطقة اليورو وغيره (وبالتالي لن تضطر بأي شكل من الأشكال للمشاركة في عملية تعميق اتحاد سياسي في أوروبا)، وهذا هو الجوهر الأيديولوجي للجدل.

ويتجاوز هذا السؤال نقاش "بريكست" أي خروج المملكة المتحدة  من الاتحاد الأوروبي. وقد أثار تنامي الشكوك حول الفائدة من الإتحاد الأوروبي في العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي نفس الشعور في القارة، حيث يعتقد الكثيرون أن هدف الاتحاد السياسي قد يثقل كاهل مواطني الدول الأعضاء وينبغي التخلي عنه.

ومثل البريطانيين، يتساءل العديد من الأوروبيين القاريين عن مدى ضرورة التنظيم العابر للحدود من قبل مؤسسات مقرها بروكسل والاتحاد السياسي. وهل هيأة فضفاضة من الدول القومية ذات السيادة تتقاسم سوقا مشتركة وأسس الاقتصاد القاري  - النموذج البريطاني - ليست كافية؟ فلماذا الاهتمام بهذا التكامل المعقد الذي ينطوي على اتفاقية شنغن والاتحاد النقدي ولوائح الاتحاد الأوروبي، والتي في النهاية لا تشتغل بشكل صحيح وتعمل فقط على إضعاف التنافسية العالمية للدول الأعضاء؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Dvqq1de/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.