euro stability Pacific Press/Getty Images

هل نشهد معجزة اقتصادية أوروبية؟

نيويورك ــ قبل بضع سنوات، بدا الأمر وكأن منطقة اليورو ــ التي تمثل نحو سدس الاقتصاد العالمي ــ تواجه مأزقا خطيرا. فبدءا بعام 2010، ساهمت أزمة ديون سيادية غير متوقعة في نشوء نقاط ضعف جسيمة في البنوك الكبرى، وبدورها أدت نقاط الضعف تلك إلى تفاقم الأزمة. وساعد التقشف المالي في اليونان وغيرها من الدول الضعيفة نسبيا في تأجيج دورة انكماش اقتصادي شاملة. وفي غياب الدعم المتبادل السخي، شهدنا تحركا يائسا في آخر لحظة، عندما أعلن البنك المركزي الأوروبي في مارس/آذار 2015 عن برنامج طموح لشراء ديون الحكومات.

وبعد ما يزيد على العامين قليلا، يبدو الموقف أكثر إيجابية إلى حد كبير. فقد أشارت أحدث توقعات صندوق النقد الدولي إلى نمو بنسبة 1.7% في منطقة اليورو ككل في عام 2017، وبنسبة 1.6% في عام 2018 ــ وهو تحسن لافت للنظر مقارنة بالحال قبل بضع سنوات، عندما كانت المنطقة تناضل لكسر حاجز 1%.

وجرى التعامل مع مخاوف أخيرة بشأن قدرة بعض البنوك الأصغر حجما في إيطاليا وأسبانيا على الوفاء بديونها، من دون إحداث أي قدر يُذكَر من الارتباك. وفي مؤتمر البنك المركزي الأوروبي الذي اختتم أعماله للتو والذي حضرته، دارت بعض المناقشات حول متى يستطيع البنك المركزي الأوروبي الحد من تدخلاته وربما رفع أسعار الفائدة. (وكانت كل الجلسات مسجلة ومذاعة على البث المباشر).

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/YVADvJI/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.