MP Panagiotis Lafazanis and Yanis Varoufakis MP Panagiotis Lafazanis and Yanis Varoufakis/George Panagakis/ZumaPress

نهج جديد في التعامل مع الديون السيادية في منطقة اليورو

أثينا ــ لقد أعيدت قضية ديون اليونان العامة إلى الظهور على أجندة أوروبا. والواقع أن هذا ربما كان الإنجاز الرئيسي الذي حققته الحكومة اليونانية خلال مواجهتها المؤلمة التي دامت خمسة أشهر مع دائنيها. فبعد سنوات من "التمديد والتظاهر"، يتفق الجميع تقريباً الآن على أن إعادة هيكلة الدين ضرورة أساسية. والأمر الأكثر أهمية هو أن هذا صحيح تماما، وليس بالنسبة لليونان فقط.

في شهر فبراير/شباط، قدمت للمجموعة الأوروبية (التي تجمع بين وزراء مالية البلدان الأعضاء في منطقة اليورو) قائمة بالخيارات، بما في ذلك السندات المرتبطة بمؤشر الناتج المحلي الإجمالي، والتي أقرها مؤخراً تشارلز جودهارت في صحيفة فاينانشال تايمز، والسندات الدائمة لتسوية تركة الديون على دفاتر البنك المركزي الأوروبي، وما إلى ذلك. ولا يملك المرء إلا أن يأمل أن تكون التربة الآن أفضل تجهيزاً بحيث تسمح لهذه المقترحات بمد جذور راسخة، قبل أن تغوص اليونان إلى أعماق أبعد في مستنقع الإفلاس.

ولكن السؤال الأكثر أهمية هو ماذا يعني كل هذا بالنسبة لمنطقة اليورو ككل. والواقع أن الدعوات النافذة البصيرة التي أطلقها جوزيف ستيجليتز وجيفري ساكس وكثيرون غيرهما لاتباع نهج مختلف في التعامل مع الديون السيادية عموماً تحتاج إلى التعديل بحيث تتناسب مع الخصائص المحددة التي تميز الأزمة في منطقة اليورو.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Ef9ogIR/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.