Skip to main content

eu flag stoplight Sean Gallup/Getty Images

خطر حدوث ركود في منطقة اليورو

لندن ـ المكاتب الإحصائية الوطنية والمنظمات الدولية منشغلة بمراجعة توقعاتها بشأن النمو في أوروبا هذا العام والعام المقبل. على الرغم من أنهم يفعلون نفس الشيء بالنسبة لبقية العالم كذلك ، وبالنسبة للصين على وجه الخصوص ، قد يكون لتباطؤ في أوروبا عواقب سياسية سيئة، بالإضافة إلى التكاليف الاقتصادية.

في مواجهة هذه النظرة المتدهورة، على صانعي السياسة في منطقة اليورو أن يسألوا أنفسهم ثلاثة أسئلة. السؤال الأول هو ما إذا كان التباطؤ في منطقة اليورو مؤقتاً، أو استمراراً بما فيه الكفاية ليؤدي إلى ركود محتمل. والثاني هو نوع الركود الذي قد يحدث، وما يمكن أن يفعله صانعو السياسات للتصدي له. والسؤال الثالث هو ما يجب على أوروبا فعله لمعالجة مشكلاتها الاقتصادية الهيكلية الطويلة الأجل.

فيما يتعلق بالسؤال الأول، فإن توقعات نمو إجمالي الناتج المحلي خلال ربع السنة غير موثوق بها. ولذلك يجب أن نحكم قبضتنا على الوضع الحالي وأن نحلل تنقيحات توقعات النمو خلال العام الماضي للحكم على استمرار الأخبار السيئة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/lpJraPe/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions