الأداء الأمثل في منطقة اليورو

طوكيو ــ لا شك أن منطقة اليورو تواجه توقعات اقتصادية قاتمة، فلا يزال النمو راكدا، والآن يلوح شبح الانكماش كبيراً في الأفق. والواقع أن رجل الاقتصاد مارتن فيلدشتاين، الذي كان من المتشككين في هذه المبادرة منذ البداية، يعتبرها الآن "فاشلة". ولكن هل فيلدشتاين محق، أم أن منطقة اليورو قد تصبح "منطقة العملة المثلى" كما تصورها مبدعوها؟

الواقع أن الإجابة على هذا السؤال تتطلب أولاً وقبل كل شيء فهم التكاليف والفوائد المترتبة على أنظمة سعر الصرف المختلفة. لقد تأسس صندوق النقد الدولي قبل سبعين عاماً بهدف إدارة نظام "الربط القابل للتعديل" ــ وهو نظام هجين حيث كانت أسعار الصرف ثابتة في مقابل الدولار الأميركي عادة، ولكنها كانت قابلة للتعديل من حين إلى آخر لتحسين الوضع التنافسي للبلاد في أسواق التصدير.

وفي العقود القليلة الأولى، كان هذا النظام منحازاً بشدة لمبدأ "الربط"، وذلك نظراً لإمكانية تحويل الدولار الأميركي مباشرة إلى ذهب. وقد جلب هذا قدراً كبيراً من الاستقرار إلى النظام النقدي العالمي، في أعقاب موجة من خفض قيمة العملات لأغراض تنافسية في ثلاثينات القرن العشرين والتي اعتبرها بعض خبراء الاقتصاد مدمرة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/TocA5xq/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.