منطقة اليورو تحتاج إلى ما هو أكثر من التيسير الكمي

كمبريدج ــ على الرغم من إطلاق البنك المركزي الأوروبي لبرنامج التيسير الكمي الذي كان أكبر من المتوقع، فإن حتى أنصاره يخشون أن يكون غير كاف لتعزيز الدخول الحقيقية، والحد من البطالة، وخفض نسبة الديون الحكومية إلى الناتج المحلي الإجمالي. والواقع أن خوفهم في محله.

ولكن لنبدأ أولاً بالأنباء الطيبة: فقد أدى ترقب التيسير الكمي بالفعل إلى تسارع تراجع قيمة اليورو الدولية. وسوف يعمل اليورو الأضعف على تحفيز صادرات بلدان منطقة اليورو ــ والتي تذهب نصفها تقريباً إلى أسواق خارجية ــ وهو ما من شأنه أن يرفع بالتالي الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو. وسوف يساعد خفض قيمة اليورو أيضاً في رفع أسعار الواردات وبالتالي زيادة المعدل الإجمالي للتضخم، وإبعاد منطقة اليورو عن الانكماش.

ولكن من المؤسف أن هذا قد لا يكون كافيا. فقد عكس نجاح التيسير الكمي في الولايات المتحدة ظروفاً أولية كانت مختلفة تماماً عن الظروف التي نشهدها الآن في أوروبا. والواقع أن بلدان منطقة اليورو لا ينبغي لها أن تتراخى في تنفيذ جهود الإصلاح على افتراض أن شراء البنك المركزي الأوروبي للسندات سوف يحل مشاكلها. ولكن حتى إذا لم يكن بوسع هذه البلدان أن تتغلب على الحواجز السياسية التي تحول دون تنفيذ التغييرات البنيوية في أسواق العمل والمنتجات والتي من شأنها أن تعمل على تحسين الإنتاجية والقدرة التنافسية، فمن الممكن أن تعلم على استنان السياسات القادرة على زيادة الطلب الكلي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/QMIxWhS/ar;