The Colosseum Rome Storm Crypt/Flickr

علامات الحياة في منطقة اليورو

نيويورك ــ تشير أحدث البيانات الاقتصادية من منطقة اليورو إلى أن التعافي ربما بات في المتناول. ولكن ما الذي يقود هذا التحسن؟ وما العقبات التي يواجهها؟ وما الذي يمكن القيام به لتعزيزه وإدامته؟

ليس من الصعب تمييز الأسباب المباشرة للتعافي. ففي العام الماضي، كانت منطقة اليورو تقف على حافة الركود المزدوج. وعندما سقط مؤخراً في فخ الانكماش الفني، ضغط البنك المركزي الأوروبي أخيراً زناد التيسير الهجومي، فأطلق العنان لمجموعة برامج التيسير الكمي (بما في ذلك المشتريات من السندات السيادية) وأسعار الفائدة الرسمية السلبية.

وكان التأثير المالي فوريا: فتحسباً للتيسير النقدي، وبعد بدايته، انخفضت قيمة اليورو بشكل حاد، وانخفضت عائدات السندات في قلب منطقة اليورو وأطرافها إلى مستويات منخفضة للغاية، وبدأت أسعار الأسهم تسجل ارتفاعات قوية. وكان هذا، جنباً إلى جنبي مع الهبوط الحاد في أسعار النفط، سبباً في تعزيز النمو الاقتصادي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/LsAsPvG/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.