سياسة اليورو المحفوفة بالمخاطر

سانتياجو ــ لا تزال المداولات مستمرة حول ما إذا كانت اليونان سوف تتمكن من تجنب العجز عن سداد ديونها، والبقاء في منطقة اليورو، وعكس اتجاه الانكماش الوحشي الذي يبتلي اقتصادها. ولكن أي هيئة محلفين نزيهة كانت لتصدر حكمها بالفعل على العواقب السياسية المترتبة على العملة الموحدة: الفشل الذريع.

بطبيعة الحال، كانت الحجة لصالح اليورو سياسية دائما، وكانت تأتي في هيئتين: عملية فظة، ورفيعة نبيلة.

كانت الحجة العملية، التي لم تطرح بوضوح قط في أي صحبة مهذبة، هي أن بِلدان جنوب أوروبا تنفق أكثر مما ينبغي، وتفرض ضرائب أقل مما ينبغي، وبالتالي فقد أفرطت في الاقتراض. وطالما كانت قادرة على تمويل العجز بطباعة العملة المحلية وخفض قيمتها من حين إلى آخر، فإنها كانت لتتمسك بأساليب الإنفاق الحر. وكان القيد المتمثل في اليورو والسياسة النقدية المحكومة من فرانكفورت الوحيد القادر على فرض الانضباط على هذه البلدان.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/zlhGMpq/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.