dervis90_PeterDazeleyGettyImages_EUflagquestionmarkstars Peter Dazeley/Getty Images

أيّ السبل أصلح للاتحاد الأوروبي الآن؟

واشنطن العاصمة ــ مع تأهب المؤسسات الرئيسة في الاتحاد الأوروبي لتغيير قياداتها هذا الخريف، أرى الوقت الآن مناسبا للتأمل والنظر في أولويات الاتحاد الأوروبي للسنوات القادمة.

فقد حُدد تقريبا فريق النخبة الجديد الذي سيحكم مؤسسات الاتحاد الأوروبي، حيث ستكون أورسولا فون دير لاين، وزيرة الدفاع الألمانية السابقة، الرئيسة القادمة للمفوضية الأوروبية، بينما ستتولى كريستين لاجارد، التي ستغادر منصبها كمديرة عامة لصندوق النقد الدولي، رئاسة البنك المركزي الأوروبي. أما رئيس الوزراء البلجيكي تشارلز ميشيل فسيكون الرئيس المقبل للمجلس الأوروبي، فيما يستعد وزير الخارجية الإسباني يوزيب بوريل لأن يصبح الممثل الأعلى الجديد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي.

يرى العديد من المعلقين أنه ينبغي لقادة الاتحاد الأوروبي الجدد السعي لتقوية "السيادة الاستراتيجية" لأوروبا من خلال تعظيم نطاق تجميع وحشد موارد الدول الأعضاء، وتوثيق التنسيق في مجال السياسات بدرجة أكبر. وهذان بالتأكيد أمران ضروريان للغاية، لا سيما فيما يتعلق بشؤون منطقة اليورو. لكن الدعوات لزيادة السيادة الاستراتيجية تعني في مضمونها غالبا أنها كفيلة بأن تجعل من اتحاد أوروبي أكثر تكاملا الركن الثالث لعالم "ثلاثي القطبية"، بجانب الولايات المتحدة والصين، وهذا غير كاف.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/wuAu37bar