European flags

عام جديد سعيد في أوروبا؟

باريس ــ بينما يستعد الاتحاد الأوروبي لدخول العام الجديد، فإنه يواجه عاصفة شبه كاملة من التحديات السياسية. وقد لا تكون الاستراتيجية التي استخدمها في الماضي ــ النجاح بصعوبة شديدة في اجتياز سلسلة من الكوارث ــ كافية.

الواقع أن الاتحاد الأوروبي ليس غريباً على إدارة الأزمات بطبيعة الحال. فعلى سبيل المثال، كان من المتوقع على نطاق واسع أن تتسبب أزمة اليورو في تدميره؛ ولكن بعد عامين من اجتماعات القمة الصعبة، عولجت القضية على نحو أو آخر. ولا تزال اليونان في حالة سيئة، ولكنها احتفظت بعضويتها في الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو. والآن يملك الاتحاد الأوروبي آليات لتنسيق السياسات الاقتصادية.

بيد أن الوضع اليوم أشد صعوبة من أي موقف شهده الاتحاد الأوروبي حتى الآن ــ وخاصة في ظل هذا العدد الهائل من التحديات الخطيرة التي يواجهها. فبعيداً عن كونه "حلقة من الأصدقاء" كما تصوره زعماء الاتحاد الأوروبي ذات يوم، تحول الجوار الأوروبي إلى "حلقة من النار" تغذيها إلى حد كبير تركيبة تتألف من الإرهاب المتأسلم والعدوان الروسي في شرق أوكرانيا. وانقلبت فكرة أن الاتحاد الأوروبي قادر بفضل مجتمعاته المفتوحة ورسوخ سيادة القانون داخل حدوده على إلهام الدول المجاورة تلك القيم رأساً على عقب، مع تسبب الفوضى في الجوار الأوروبي القريب في قصف الاتحاد بالتوترات وعدم الاستقرار.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/goOWfmn/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.