Wojtek Radwanski/AFP/Getty Images

الأمن الأوروبي في عصر ترمب

ميونيخ ــ في مؤتمر ميونيخ للأمن العام الماضي، سادت حالة واضحة من الخوف والتوجس بين المسؤولين الأمنيين الأوروبيين. فقبل ثلاث سنوات، ضمت روسيا شبه جزيرة القرم وشنت عمليات توغل في شرق أوكرانيا. وفي العام السابق، قرر الناخبون البريطانيون بأغلبية ضئيلة إخراج بلادهم من الاتحاد الأوروبي، وانتخب الأميركيون رئيسا انتقد حلف شمال الأطلسي وأبدى إعجابه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتن علنا.

لكن الغرب نجا حتى الآن من عصر دونالد ترمب. فعلى الرغم من الارتباك المستمر بسبب الخروج البريطاني والصعوبة التي يواجهها القادة الألمان في تشكيل حكومة جديدة، يبدو أن الاتحاد الأوروبي نهض بسرعة من وعكته. فكان أداء أغلب اقتصادات الدول الأعضاء طيبا، كما نفخت إدارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حياة جديدة في جسد الفكرة الأوروبية.

ورغم أن إدارة ترمب واصلت إرسال إشارات مختلطة حول مدى استعدادها للالتزام بالتعهدات الأميركية، فإن الولايات المتحدة لم تحترم تعهد الرئيس السابق باراك أوباما بتعزيز الموقف العسكري لحلف شمال الأطلسي في منطقة البلطيق وبولندا. وفي التحضير لقمة حلف شمال الأطلسي في وقت لاحق من هذا العام، أشارت الولايات المتحدة إلى أنها تعتزم بذل المزيد من الجهد لضمان السلامة الإقليمية للدول الأعضاء في منطقة البلطيق وإسكندنافيا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/OXVk2L5/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.