bildt49_Wojtek Radwanski_AFP_Getty Images_us troops poland nato Wojtek Radwanski/AFP/Getty Images

الأمن الأوروبي في عصر ترمب

ميونيخ ــ في مؤتمر ميونيخ للأمن العام الماضي، سادت حالة واضحة من الخوف والتوجس بين المسؤولين الأمنيين الأوروبيين. فقبل ثلاث سنوات، ضمت روسيا شبه جزيرة القرم وشنت عمليات توغل في شرق أوكرانيا. وفي العام السابق، قرر الناخبون البريطانيون بأغلبية ضئيلة إخراج بلادهم من الاتحاد الأوروبي، وانتخب الأميركيون رئيسا انتقد حلف شمال الأطلسي وأبدى إعجابه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتن علنا.

لكن الغرب نجا حتى الآن من عصر دونالد ترمب. فعلى الرغم من الارتباك المستمر بسبب الخروج البريطاني والصعوبة التي يواجهها القادة الألمان في تشكيل حكومة جديدة، يبدو أن الاتحاد الأوروبي نهض بسرعة من وعكته. فكان أداء أغلب اقتصادات الدول الأعضاء طيبا، كما نفخت إدارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حياة جديدة في جسد الفكرة الأوروبية.

ورغم أن إدارة ترمب واصلت إرسال إشارات مختلطة حول مدى استعدادها للالتزام بالتعهدات الأميركية، فإن الولايات المتحدة لم تحترم تعهد الرئيس السابق باراك أوباما بتعزيز الموقف العسكري لحلف شمال الأطلسي في منطقة البلطيق وبولندا. وفي التحضير لقمة حلف شمال الأطلسي في وقت لاحق من هذا العام، أشارت الولايات المتحدة إلى أنها تعتزم بذل المزيد من الجهد لضمان السلامة الإقليمية للدول الأعضاء في منطقة البلطيق وإسكندنافيا.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/OXVk2L5ar