Dan Kitwood/Getty Images

أوروبا والفرصة المضاعَفة

واشنطن العاصمة ــ لقد حان أوان اتخاذ القرار في أوروبا. فإما أن تقف مكتوفة اليدين وهي تراقب ازدهار النزعة القومية والسلطوية من الولايات المتحدة (في ظل نهج "أميركا أولا" الذي تبناه ترمب) إلى الصين (التي تنتقل من نظام الحزب الواحد إلى نظام الزعيم الأوحد). أو يمكنها أن تتولى قيادة عملية إعادة تنشيط القيم الديمقراطية والتعاون الدولي، في وقت حيث يتطلب التغير السريع الذي تدفعه التكنولوجيا إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية كبرى.

ينظر بعض المراقبين إلى صعود الشعبوية ــ التي تنتمي إلى اليمين غالبا ــ في الاتحاد الأوروبي كإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي بات أبعد ما يكون عن الاستعداد للاضطلاع بدور قيادي، بل إنه ربما بدأ يتفكك. لكن موقف الاتحاد الأوروبي أكثر تعقيدا مما يتصور المتشائمون ــ وهو ليس قاتما إلى هذا الحد.

في الخريف الماضي، أظهر استطلاع يوروباروميتر 467 الخاص أن 75% من المستجيبين ينظرون إلى الاتحاد الأوروبي بشكل إيجابي. ورغم أن غالبية المستجيبين للاستطلاع يعتقدون أن حياة أطفالهم ستكون أكثر صعوبة من حياتهم، فإن الثلثين يعتقدون أن الاتحاد الأوروبي يقدم الأمل لشباب أوروبا ــ بزيادة قدرها ست نقاط مئوية عن عام 2016.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/4UygoDq/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.