A syrian refugee poses for a selfie photo with Angela Merkel John Macdougall/Getty Images

إعادة تعريف أوروبا والأوروبيين

لايبزيج ــ عندما يسافر المرء عبر ألمانيا خلال فترة التحضير السابقة للانتخابات الفيدرالية في الرابع والعشرين من سبتمبر/أيلول، لا يملك إلا أن ينتبه إلى علامات الصدمة العميقة المتخلفة عن أزمة اللاجئين في عام 2015.

على نحو مفاجئ ودون سابق إنذار تقريبا، تدفق ما يقرب من مليون شخص يائس ــ أغلبهم من السوريين الفارين من المذبحة في وطنهم ــ إلى ألمانيا. ورغم أن ألمانيا ربما تكون الدولة الأفضل إدارة بيروقراطيا في أوروبا، فإنها لم تسلم من الارتباك.

كانت استجابة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للأزمة قبل عامين هي التخلص من دليل القواعد وفتح حدود بلادها. وفي مناسبة شهيرة قالت للشعب الألماني: "نستطيع أن نفعل ذلك".

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/V3L2loq/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.