Angela Merkel and Emmanuel Macron Aurelien Meunier/Getty Images

كيف نجدد المشروع الأوروبي

برلين ــ أحيت الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفرنسية في وقت سابق من هذا العام الأمل في مشروع التكامل الأوروبي، من خلال تعظيم آفاق التعاون الفرنسي الألماني. ومع ذلك، ربما تكون بعض أشكال التعاون، وخاصة خطط المسؤولية المشتركة، غير ملائمة. فما دامت الدول الأعضاء تتمتع بالسيادة على عملية صنع السياسات المالية والاقتصادية، ينبغي لكل من فرنسا وألمانيا أن تركز جهودها على جعل منطقة اليورو ذاتها أكثر مرونة وقدرة على الصمود.

وقد بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ملاحقة الإصلاحات المطلوبة بشدة لتعزيز النمو الاقتصادي، ومن الأهمية بمكان أن ينجح في هذا الجهد. تعاني فرنسا من ارتفاع معدل البطالة البنيوية وانخفاض النمو المحتمل، هذا فضلا عن عدم استدامة مواردها المالية العامة في الأمد المتوسط. وسوف يتطلب تحسين هذا الوضع إجراء إصلاحات في أسواق عوامل الإنتاج والمنتجات، إلى جانب تخفيضات عميقة للعجز في القطاع العام.

من منظور فرنسا، ليس هناك وقت أفضل من الآن لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية. ورغم أن منطقة اليورو تُظهِر علامات التعافي الاقتصادي المتين، يستشعر البنك المركزي الأوروبي ضغوطا متزايدة لخفض سياسته النقدية المفرطة التوسع تدريجيا. وبالتالي فإن حكومة ماكرون لا تملك ترف إهدار الوقت، خاصة وأن الإصلاحات الاقتصادية قد تستغرق وقتا طويلا قبل أن تحقق النتائج المرجوة، وهناك دوما انتخابات تالية تقترب بسرعة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/HCkoq4U/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.