Refugee family from Syria World-Bank-Photo-Collection/Flickr

الإرهابيون وساحة قتال اللاجئين

بودابست ــ يتعين على أوروبا والولايات المتحدة أن يفتحا أبوابهما للاجئين السوريين والعراقيين. فهم ضحايا تنظيم الدولة الإسلامية ونظام الرئيس السوري بشار الأسد الوحشي، وقد دمر الإرهاب أوطانهم. ومن الواضح أن توفير الملجأ والملاذ لهم ليس التصرف الصحيح فحسب؛ بل إن هذا من شأنه أيضاً أن يساهم في تعزيز أمننا.

كانت الهجمات التي شنها تنظيم الدولة الإسلامية في باريس في نوفمبر/تشرين الثاني مصممة لإنتاج الخوف من خلال جلب جرائم هذه الجماعة ضد الإنسانية إلى قلب أوروبا؛ وعندما يساوي الساسة بين اللاجئين والإرهابيين فإنهم بهذا يحققون غاية الإرهابيين. والآن يجري إقامة أسوار الأسلاك الشائكة والحواجز السياسية في طريق طالبي اللجوء.

في معركة تهدف إلى الفوز بالقلوب والعقول، لن يفضي وصم اللاجئين بأنهم يشكلون تهديداً أمنيا ــ كما يفعل الساسة على جانبي الأطلسي ــ إلا إلى تغذية عدم التسامح والتعصب ومنح الإرهابيين أداة تجنيد قوية لإقناع الشباب المسلم بأن الغرب لا مكان لهم فيه.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/lBSzJ6O/ar;