بنوك أوروبية في غيبوبة

بروكسل ــ تُرى ماذا ألم ببنوك أوروبا؟ الإجابة المختصرة على هذا التساؤل هو أن القطاع المصرفي أضخم مما ينبغي، وأن رأسماله ضئيل للغاية، وأنه يحتوي على عدد أكبر مما ينبغي من اللاعبين الذين يفتقرون إلى نموذج عمل صالح للأمد البعيد. والواقع أن امتزاج العاملين الأخيرين ــ وفرة مفرطة من البنوك مع غياب وسيلة مستدامة لتحقيق الربح ــ هو مكمن المشكلة الأشد خطورة والأكثر صعوبة.

ويُعَد حجم القطاع المصرفي مدعاة للقلق لأن أي مشكلة يتعرض لها في ظل التزامات دين تجاوزت 250% من الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو من شأنها أن تثقل كاهل الموازنات العامة. وباختصار فإن القطاع المصرفي في أوروبا قد يكون ضخماً إلى الحد الذي يتعذر معه إنقاذه.

ومن الممكن علاج نقص رأس المال عن طريق ضخ أسهم جديدة. ولكن كلما كان حجم القطاع المصرفي أكبر كلما أصبح هذا العلاج أكثر صعوبة. والأمر الأكثر أهمية أنه من غير المنطقي أن نضع رأسمال جديد في البنوك العاجزة عن تحقيق أي أرباح في المستقبل المنظور.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/HFouzoi/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.