Skip to main content
wb457.jpg Mark Weber

قيادات أوروبية بلا رؤية

لندن ـ إن اختيار هيرمان فان رومبوي رئيساً لمجلس وزراء الاتحاد الأوروبي، والليدي كاثرين أشتون رئيسة لشئون السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، ليؤكد بلا أدنى شك على المدى الذي بلغته البلدان الأعضاء من السيطرة على شئون الاتحاد الأوروبي. فهي تدير مؤسساته لتحقيق مصالحها الخاصة. والآن لم يعد الاتحاد الأوروبي بمثابة دولة عظمى تسير بشجاعة نحو فجر جديد مشرق.

ولن يضطر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى خوض المنافسة ضد أحد نجوم بروكسل الخارقة من أجل الفوز بالأضواء العالمية. ولن يشكك أحد في قدرة ألمانيا على الخروج من انطوائها المتزايد، بعد أن لم تعد مضطرة إلى التدليل على مؤهلاتها الديمقراطية في مرحلة ما بعد الحرب من خلال تبني القضية الأوروبية عند كل منعطف. وتستطيع بريطانيا الآن أن تستريح لأن دورها العالمي سوف يظل دوراً مرموقاً في نظر البيت الأبيض.

إن أفضل ما قد يترتب على تعيين زعيمين أوروبيين جديدين بعيدين عن الأضواء هو أن هذا من شأنه أن يؤدي إلى إدارة أفضل وأكثر تماسكاً لأعمال الاتحاد الأوروبي. وسوف يكون فان رومبوي قادراً على تقديم وجهة نظر أطول أمداً مقارنة بتلك التي توفرها أي رئاسة وطنية تدوم لستة أشهر. أما السيدة أشتون فلابد وأن تكون قادرة على ربط أذرع السياسة الأوروبية ومواردها في السياسات الخارجية معاً.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/e3tCUfM/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions