f2db080446f86f0810577300_dr1681.jpg

أوروبا ومحور العجلة الأوكرانية

برلين ـ يُقال إن الثورات تكاد تلتهم كل أبنائها دوماً. ومن الواضح أن هذا يصدق أيضاً على "الثورات الملونة" ـ أولاً في جورجيا، ثم الآن في أوكرانيا، حيث فوجئنا بالرئيس فيكتور يوتشينكو ، بطل "الثورة البرتقالية" في عام 2004، وقد خرج من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية قبل بضعة أسابيع، بعد أن حصل على أقل من 6% من الأصوات.

وعند تلك النقطة بدأ ربيع الحرية في أوكرانيا في التدهور إلى جمود تنموي بالغ الوضوح، وذلك بسبب مزيج من انعدام الكفاءة والفساد، وهو ما جعل الصيحات تتعالى في المطالبة بالتغيير. وبغض النظر عن أيٍ من المرشحين المتبقيين سوف يفوز بانتخابات الإعادة القادمة ـ رئيسة الوزراء الحالية يوليا تيموشينكو أو فيكتور يانوكوفيتش ـ فمن الواضح أن الثورة البرتقالية بلغت منتهاها.

لذا فإن الأمر يستحق أن ننظر إلى الوراء، إلى الآمال التي ارتبطت بتلك الأيام والليالي الرائعة الحبلى بالرجاء في ساحة الميدان في وسط كييف، والنصر الانتخابي الذي حققه يوتشينكو . لقد كان نصراً للديمقراطية والاستقلال على التزوير الانتخابي والقوة المجردة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/6OJfkttar