أزمة الثقة الاوروبية

بيركيلي- ان هناك الكثير من الكلام هذه الايام عن العجز في اوروبا وكيفية تصحيح مثل هذا العجز. ان النقاد يشيرون الى العجز الكبير في الموازنات كما يشيرون الى العجز الخارجي المزمن في بلدان جنوب اوروبا وهم يشيرون الى العجز المؤسساتي في منطقة اليورو – عملة موحدة وبنك مركزي ولكن لا يوجد اي من العناصر الاخرى لاتحاد نقدي يعمل بشكل جيد.

بالطبع النقاط التي اثارها النقاد في تلك المجالات صحيحة ولكن ليس اي منها تشير الى العجز الاهموهو ذلك العجز الذي يحرم اوروبا من وضع نهاية لازمتها وهو العجز المرتبطبوجود ازمة ثقة .

اولا ، هناك ازمة ثقة بين القادة وشعوبهم ولقد بدا ذلك واضحا في شخص رئيس الوزراء الايطالي السابق سيلفيو بيرلسكوني والذي لحسن الحظ قد تم اخراجه من المشهد السياسي ولكن حتى اكثر القادة الاوروبيين قوة قد خسروا ثقة مناصريهم وذلك نظرا لإن هولاء القادة يتحدثون بكل جرأة عن أمر ما  ليعودوا ويقولوا عكسه غدا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/MUClCLG/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.