أوروبا ولحظة اتخاذ القرار

تُرى هل أصبح فقدان الذاكرة جزءاً لا يتجزأ من مهنة السياسة؟ إذا ما تحدثنا عن معاهدة إصلاح مؤسسات الاتحاد الأوروبي، والتي من المقرر أن ينتهي إعدادها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني، فإن الأحداث الأخيرة توحي بأن فقدان الذاكرة يلعب هنا دوراً رئيسياً.

دعونا نختبر هذا "المرض" الذي يقود بعض زعماء الاتحاد الأوروبي إلى نسيان حتى الماضي القريب. رغم انشغال هؤلاء الزعماء بالشئون السياسية الداخلية، إلا أنهم لا يتورعون عن استغلال أوروبا ككبش فداء لتجنب نقل الأخبار السيئة إلى مواطنيهم. حتى أن بعض الزعماء يظهرون ميولاً انفصالية تثير المخاوف والإحباط بين ناخبيهم. ليس من المدهش إذاً أن يرفض العديد من مواطني الاتحاد الأوروبي، أو على الأقل يترددون، في تبني القضية الأوروبية.

إن هذا الشكل من أشكال الابتزاز السياسي قد يسفر عن الفوز في الانتخابات، إلا أنه يخرب أي فرصة لممارسة السياسة أو فهمها باعتبارها عملية قد تساهم في التنمية العالمية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/tensT9a/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.