0

أحدث ثورات أوروبا

ستوكهولمـ إن التاريخ يتحرك عادة في خطوات صغيرة، ولكن مثل هذه الخطوات قد تسفر في بعض الأحيان عن عواقب ضخمة.

في عشية رأس السنة الجديدة، صنعت السويد التاريخ بخطوة صغيرة بإنهاء الدورة الأخيرة لرئاسة السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي. فبعد أعوام من انتقال الرئاسة كل ستة أشهر، قمنا بتسليم المهمة إلى الهياكل الدائمة الجديدة للاتحاد الأوروبي، والتي تأسست في بروكسل وفقاً لمعاهدة لشبونة.

ولكن ما يبدو الآن وكأنه خطوة صغيرة للبشرية يشكل بلا أدنى شك قفزة هائلة بالنسبة لأوروبا.

إن أولئك الذين يتمتعون بحسٍ تاريخي سوف يدركون أيضاً أهمية الدول القومية في أوروبا، التي خاضت الحروب فيما بينها بلا انقطاع قبل وقت ليس بالبعيد ولكنها الآن تعمل على حشد جهودها في السياسة الخارجية من أجل تعزيزها بشكل أكبر قوة على المسرح العالمي.