Paul Lachine

أوروبا والتقليم الحتمي

بيركلي ـ إن ما كان بوسعنا في وقت ما أن نعتبره ببساطة أزمة يونانية، أو أزمة يونانية وأيرلندية، تحول الآن بوضوح إلى أزمة تشمل عموم منطقة اليورو. والواقع أن حل هذه الأزمة أسهل ـ وأكثر صعوبة في الوقت عينه ـ مما هو مفترض بشكل شائع.

إن الاقتصاد في غاية البساطة حقا. فاليونان تواجه أزمة ميزانية، وأيرلندا تعاني من مشكلة مصرفية، والبرتغال تعاني من مشكلة الديون الخاصة، وأسبانيا مبتلاة بمزيج من المشاكل الثلاث. ولكن على الرغم من اختلاف التفاصيل فإن العواقب واحدة: فقد بات لزاماً على هذه البلدان الآن أن تتحمل خفضاً مؤلماً إلى حد لا يطاق للإنفاق.

والوسيلة المعتادة للتخفيف من التأثيرات المترتبة على التقشف هي المزاوجة بين التخفيضات المحلية وخفض قيمة العملة. ويعمل خفض قيمة العملة على إكساب الصادرات المزيد من القدرة على المنافسة، وبالتالي الاستعاضة عن الطلب المحلي المنكمش بالطلب الخارجي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Iej8cAJ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.