البيت الأوروبي منقسماً

إن السفر من برلين إلى ريجا عاصمة لاتفيا لهو بمثابة تجربة تنويرية مفيدة، لأنها تسمح لك بأن ترى كثيراً مما يعيب التكامل الأوروبي من أخطاء ومشاكل في أيامنا هذه، وقبل بضعة شهور فقط من انضمام دول عشر إلى الاتحاد الأوروبي، ليرتفع عدد دوله إلى خمس وعشرين دولة بعد أن كانت ست دول في الأصل.

قبل أن أغادر برلين، كان المستشار جيرهارد شرودر قد استقبل للتو زميليه الفرنسي والبريطاني من أجل تبادل الآراء حول حالة الاتحاد ومستقبله. لقد كانوا، وهم زعماء أكبر ثلاث دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي المعلن، يتقدمون بمقترحات لا أكثر. ولم يخطر بأذهانهم من قريب أو بعيد أن يقوموا بتشكيل مجموعة توجيه رائدة تتولى إدارة شئون الاتحاد الموسع، ولو حتى بأن يتفقوا على أن يلتقوا بعد ذلك على فترات منتظمة بعض الشيء.

ولو كانوا يأملون حقاً أن يصدقهم الناس، فكان ينبغي عليهم أن ينصتوا إلى محادثاتي في مدينة ريجا العتيقة على مدى الأيام القليلة التي تلت لقاءهم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/VyASj7R/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.