Tim Brinton

العودة إلى مناقشة الفيدرالية في أوروبا

بروكسل ـ إنها في الواقع مناقشة قديمة، ولكن التوترات داخل منطقة اليورو كانت سبباً في إحيائها: هل تتمكن الوحدة النقدية من البقاء من دون استنادها إلى شكل ما من أشكال الفيدرالية المالية؟

وتشكل هذه القضية مصدر انزعاج لا ينقطع بالنسبة للمستثمرين في مختلف أنحاء العالم. إذ كان حاملو السندات الحكومية الأوروبية يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء عما اشتروه. وبالطبع، لم يكن هناك ما نستطيع أن نطلق عليه الأمن السيادي لمنطقة اليورو. ولكن السندات الألمانية والفرنسية والأسبانية بل وحتى اليونانية كانت جميعها تحمل نفس أسعار الفائدة تقريباً، لذا فقد اعتبرت متساوية.

ولقد أدرك المستثمرون الآن أنهم لم يفهموا حقاً ما الذي كانت تمثله تلك السندات ـ البناء المؤسسي وراء العملة الأوروبية. وإذا كانت الأزمة المالية العالمية قد علمتنا أي شيء فهو الآتي: حين لا تفهم طبيعة أحد المنتجات المالية، فلا ينبغي لك أبداً أن تشتريه. ولكن إذا استوعب المستثمرون هذا الدرس بالفعل، فهذا يعني أن الأزمة الأوروبية ما تزال بعيدة كل البعد عن نهايتها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/lLjKWWL/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.