0

أجندة الهجرة للقطاع الخاص

جنيف ــ مع استمرار أزمة اللاجئين في أوروبا في التطور، تأتي عروض المساعدة من بعض الأماكن غير المتوقعة. فقد ساعدت استجابات واسعة النطاق من مجتمع المال والأعمال في تكميل التدخلات من قِبَل الحكومات، ومنظمات المجتمع المدني، ومنظمات الإغاثة. ويسلط هذا النوع من التعبئة الضوء ليس فقط على الدور الذي يستطيع القطاع الخاص أن يلعبه في إدارة الهجرة، بل وأيضاً أهمية توسيع نطاق المشاركة إلى ما هو أبعد من الاستجابة للأزمة المباشرة.

الواقع أن المساعدات تُقَدَّم من قِبَل الشركات الكبيرة والصغيرة. وكان أصحاب المحلات يزودون اللاجئين بالطعام والكساء بالمجان، كما ساعدت شركات النقل المحلية الناس في الانتقال عبر الحدود. وعلى المستوى الشركاتي، قدمت شركات مثل فيديكس، وجيه بي مورجان تشيس، وجوجل مساهمات مباشرة تجاوزت قيمتها مليون دولار أميركي لمنظمات إنسانية. وتقدم شركات مثل أمريكان إكسبرس ودايملر مساعدات تعادل المساعدات التي يقدمها الموظفون العاملون لديها. كما تقدم شركة ويسترن يونيون عشرة سنتات لكل معاملة تتم من قِبَل المستهلكين في الاتحاد الأوروبي، وقررت شركة الطيران النرويجية جمع المال من خلال جمع المال أثناء رحلاتها.

وفي الوقت نفسه، افتتح نادي بايرن ميونيخ لكرة القدم معسكر تدريب للاجئين، كما أطلقت شركة سيمنز برنامجاً تدريبياً في ألمانيا لطالبي اللجوء.

وعلى شبكة الإنترنت، يعمل موقع فيسبوك على الربط بين طالبي اللجوء وأعضاء جالياتهم من المغتربين، فضلاً عن المواطنين الراغبين في المساعدة، ويعمل برنامج يحمل مسمى "مرحباً باللاجئين" على مساعدة اللاجئين في العثور على غرف شاغرة في ألمانيا، وأسبانيا، والبرتغال، وأسبانيا، وبولندا، واليونان، والسويد، وهولندا. كما أنشِئت في فرنسا إحدى قوائم الرغبات على موقع أمازون للسماح للناس بشراء السلع للاجئين (البنود الأكثر طلباً هي حزم الوقود المحمولة والأحذية الدافئة).