verhofstadt37_ ChesnotGetty Images_eu china' Chesnot/Getty Images

بناء شراكة صينية أوروبية

بروكسل ـ عند البحث عن رأس مال استثماري وصفقات تجارية مربحة، لا تأخذ حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المصالح الأوروبية المشتركة بعين الاعتبار. كان هذا هو الحال خاصة فيما يتعلق بالصين. ومع ذلك، فإن الدول الأعضاء التي تسعى إلى إقامة علاقة مع الصين تُعرض نفسها وبقية أوروبا للخطر.

صحيح أن محاولات تحديد موقف الاتحاد الأوروبي المشترك تجاه الصين كانت محدودة حتى الآن. بعد أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المستمرة والتهديدات التي تشكلها شركات التكنولوجيا الكبرى، لم يتمكن قادة الاتحاد الأوروبي من مناقشة العديد من القضايا المهمة الأخرى. ومع ذلك، تحسبا لقمة الاتحاد الأوروبي والصين في 9 أبريل / نيسان، اكتشف قادة الاتحاد الأوروبي استراتيجيات مشتركة مع الصين في الاجتماع الذي انعقد هذا الشهر في بروكسل، حيث سلطوا الضوء على مخاطر قرار الحكومة الإيطالية بتأييد مبادرة "الحزام و الطريق" (BRI) التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينغ عام 2013.

لم يلق هذا التحذير أي اهتمام. في اليوم التالي، رحبت الحكومة الائتلافية الشعبوية الإيطالية بالرئيس شي في روما ووقعت مذكرة تفاهم مع الصين، مما أدى إلى كسر قوانين دول الاتحاد الأوروبي. للأسف، لن يؤدي قرار إيطاليا بالمشاركة في مبادرة الحزام والطريق إلى تقويض التأثير الجماعي للاتحاد الأوروبي تجاه الصين فحسب، بل سيؤدي أيضًا إلى عقد اتفاقية غير مرحب بها بالنسبة للشعب الإيطالي.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/y0kO1kDar