Chalice grapes European chair akahawkeyefan/Flickr

أوروبا وكأس النمو المسمومة

كمبريدج ــ بعد ركود مزدوج وفترة مطولة من الجمود، بدأت منطقة اليورو ترى براعم التعافي الخضراء أخيرا. وثقة المستهلك آخذة في الارتفاع. كما ارتفعت مبيعات التجزئة وتسجيل السيارات الجديدة. وتتوقع المفوضية الأوروبية نمواً بنسبة 1.3% هذا العام، وهي ليست بالنسبة السيئة بالمعايير الأوروبية، ولكنها قد تكون سيئة للغاية بالنسبة لجهود الإصلاح الأوروبي.

وليس من الصعب أن ندرك لماذا ارتفع النمو. السبب الأكثر وضوحاً هو إعلان البنك المركزي الأوروبي عن برنامج شراء الأصول الطموح ــ التيسير الكمي ــ في يناير/كانون الثاني الأخير. فسرعان ما دفع ذلك التوقع سعر صرف اليورو إلى الانخفاض، الأمر الذي أدى إلى تعزيز القدرة التنافسية الدولية للسلع الأوروبية.

لكن انخفاض قيمة اليورو حديث إلى الحد الذي لا يسمح له بإحداث فارق كبير بعد. فالأدلة التاريخية، ناهيك عن تجربة اليابان مع هبوط قيمة الين، تشير إلى أن الأمر يستغرق عِدة أرباع، أو حتى سنوات، قبل أن يصبح تأثير خفض قيمة العملة الإيجابي على صافي الصادرات ملموساً.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/kgYDZac/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.