Havel statue in DC Drew Angerer/Getty images

أوروبا في ورطة خطيرة

مدريد - في 8 تشرين الثاني/أكتوبر، لما أُعلن عن فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة الأمريكية، والذي كان صدمة للجميع، كان مؤتمر في بروكسل يحتفل بإرث الراحل فاتسلاف هافل، أول رئيس بعد الشيوعية في تشيكوسلوفاكيا (وفيما بعد جمهورية التشيك). ومع دخول العالم عهد ترامب، أصبح هذا الإرث أكثر أهمية، خاصة بالنسبة لأوروبا.

فمن الصعب أن نتصور شخصيتين أكثر اختلافا من هافل وترامب. كان الأول فنانا ومثقفا خاض حياته كلها من أجل الحقيقة، وعمل بلا كلل لإخراج أفضل ما في الناس والمجتمعات. والثاني رجل أعمال، مهووس بذاته، ووصل إلى الحكم عن طريق اللعب على مشاعر الناس.

لقيم هافل الكثير من القواسم المشتركة مع تلك التي دفعت إلى إنشاء النظام العالمي الليبرالي، بعد الحرب العالمية الثانية،  الذي جلب السلام والازدهار غير المسبوق. ومع ذلك، يشير انتخاب ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد لا تدعم تلك القيم، ناهيك عن أنها سوف لن تواصل القيام بأي دور في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية للحفاظ على النظام الدولي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/EIzbBhv/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.