NATO secretary general Stoltenberg at NATO Foreign Affairs meeting John Thys/Stringer

"الأمم الأساسية" الجديدة لأوروبا

برلين - بعد صدمة استفتاء البريكست في المملكة المتحدة وانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة في 2016، سيكون هذا العام حاسما بالنسبة لأوروبا. فالانتخابات البرلمانية المقبلة في فرنسا، وألمانيا، وهولندا، وربما إيطاليا ستقرر ما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيبقى متماسكا، أو سيتفكك تحت وطأة موجة القومية الحديثة التي تجتاح الغرب.

وفي هذه الأثناء، سوف تبدأ مفاوضات البريكست بشكل جدي، وستكون مؤشرا لمستقبل العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. وسيكون تنصيب ترامب في 20 يناير/كانون الثاني لحظة فاصلة لا تنسى بالنسبة لأوروبا.

وإذا نظرنا إلى تصريحات ترامب السابقة حول أوروبا وعلاقتها مع الولايات المتحدة، فقد يتوجب على الاتحاد الأوروبي الاستعداد لبعض الصدمات العميقة، حيث إن الرئيس الأميركي المقبل، ممثل القومية الجديدة، لا يؤمن بالاندماج الأوروبي.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/9K1mRwl/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.