Migrants disembark the Italy's coastguard ship Diciotti at the port of Catania Fabrizio Villa/Getty Images

موقف اليسار الأوروبي من الهجرة يتجه نحو اليمين

برلين ـ تواجه الأحزاب اليسارية في أوروبا خطر الانقراض. في أقل من عامين، عانت الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية في القارة من خسائر تاريخية في كل من فرنسا وهولندا وألمانيا وإيطاليا. في قارة معروفة منذ فترة طويلة بالمنافسة الديمقراطية بين أحزاب يمين الوسط وأحزاب يسار الوسط، يمكن أن يكون لانهيار اليسار عواقب بعيدة المدى تتجاوز المصالح الحزبية الخاصة.

تسببت العديد من العوامل في تراجع اليسار، بما في ذلك اختفاء الطبقة العاملة التقليدية. لكن أحد أهم الأسباب محبط بقدر ما هو بسيط: فالناخبون الأوروبيون يعارضون الهجرة بشكل متزايد، ولا يعتقدون أن اليسار يستطيع الحد منها.

وفي مواجهة التدفق المستمر للاجئين والمهاجرين، وبشكل رئيسي من الشرق الأوسط وأفريقيا، حول الناخبون الأوروبيون سلسلة من الانتخابات الأخيرة إلى نوع من الاستفتاء حول الهجرة. لقد لعبت الحركات اليمينية الشعبوية بمهارة على مخاوف الناخبين من الطبقة العاملة من خلال إقناعهم بأن الأحزاب العمالية التقليدية سوف تسمح للمهاجرين بالتدفق فعليا دون قيود.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/JG2IR8i/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.