Britain Brexit protest Justin Tallis/Getty Images

معركة أوروبا على أربع جبهات

لندن ــ بانتهاء انتخابات ألمانيا، بلغت أوروبا نهاية موسم من الاضطرابات السياسية المتواصلة. والآن آن الأوان لاتخاذ تدابير تستجيب على النحو الملائم للاضطرابات التي خلقتها كل هذه الاقتراعات.

وصف فرانس تيمرمانز، النائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية، حالة أوروبا في العام الماضي بأنها "أزمة متعددة": الخروج البريطاني، ومسألة اللاجئين، وما يسمى "الديمقراطية غير الليبرالية" في المجر وبولندا، وأزمة اليورو التي لم تُحَل بعد، والمخاطر الجيوسياسية التي يمكن أن نعزوها إلى دونالد ترمب وفلاديمير بوتن. وكل هذا يتحدى "المشروع الأوروبي" الذي بدأ قبل ستين عاما بمعاهدة روما.

لكن الأزمات تخلق الفرص دائما. وقد أنتجت أزمة العام المنصرم المتعددة مجموعة من الفرص. ولم يعد لدى قادة أوروبا أي عذر للتقاعس عن العمل في حين ينتظرون رفض الناخبين التالي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/EbMHmdm/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.