fischer166_JIM WATSONAFP via Getty Images_trumplookingangrywef Jim Watson/AFP via Getty Images

هل بدأ العد التنازلي الأخير في الغرب؟

برلين ــ لا يزال العام في بداياته، ومع ذلك باتت أهميته التاريخية واضحة بالفعل. ففي ما يتعلق بالغرب على الأقل، من المنتظر أن تخلف الأحداث المتوقعة في الأشهر المقبلة تأثيرا غامرا وحاسما على المستقبل. وسوف تأتي لحظة الحقيقة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2020، عندما يختار الناخبون في الولايات المتحدة رئيس البلاد القادم.

من المؤكد أن الانتخابات الرئاسية الأميركية كانت تشكل دوما أهمية عالمية، لأنها تحدد من سيتولى قيادة أقوى دولة في العالم خلال السنوات الأربع التالية. لكن المخاطر أعلى كثيرا هذه المرة. فقد تُـفضي إعادة انتخاب الرئيس دونالد ترمب إلى نهاية النظام العالمي الليبرالي ونظام التحالفات الذي عززته أميركا منذ أربعينيات القرن العشرين.

في انحرافه عن تقليد الزعامة العالمية الأميركية، يفضل ترمب النزعة القومية التي تتسم بضيق الأفق، وهو لم يتورع عن تقويض الديمقراطية الأميركية ذاتها، وخاصة عندما تحدى الفصل بين السلطات وغير ذلك من المؤسسات الجوهرية. وإذا فاز ترمب في نوفمبر/تشرين الثاني، فإنه بهذا يحصل على تفويض لنشر الفوضى لمدة أربع سنوات أخرى. وسوف تتناسب النتيجة مع الوصف الذي قدمه في خطاب تنصيبه الأول: مذبحة أميركية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/BfQjsH5ar