0

أوروبا وأميركا وطبول الحرب ضد إيران

مرة أخرى تعج العاصمة الأميركية بالأحاديث عن الحرب، ولا تقتصر هذه الأحاديث على "آخر إستراتيجية للنصر" في العراق، بل وتمتد أيضاً إلى العمل العسكري ضد إيران. وكلما ازدادت صعوبة تمييز أي عقلانية في تصرفات إدارة بوش كلما تضخمت الشائعات.

تُـرى هل يأمر بوش بشن هجمة جوية على إيران بالاستعانة بقوات خاصة؟

منذ خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه بوش في نهاية شهر يناير/كانون الثاني، لم يمر يوم دون وقوع حدث مرتبط بإيران أو دون أن تزيد إدارة بوش من حدة لغتها الخطابية. ومن الواضح أن الولايات المتحدة تسعى حثيثاً إلى التجهيز لشن غارة جوية على إيران. (ليس من المحتمل أن تتورط الولايات المتحدة في مغامرة عسكرية أوسع نطاقاً نظراً للإجهاد الذي تتحمله القوات البرية في الوقت الحالي).

الحقيقة أن المواجهة مع الإيرانيين في العراق في تصاعد واضح، بل وربما تتصاعد حدة المواجهة في أماكن أخرى أيضاً. فمؤخراً انفجرت قنبلة استهدفت الحرس الثوري الإيراني على حدود إيران مع أفغانستان. وبالطبع، هناك محاولات جديدة من جانب الولايات المتحدة لاختلاق "الأدلة" على وجود تهديد إيراني تتذرع به الإدارة كمبرر لشن الهجوم ضد إيران.