شَفَق اليورو

ميونيخ ــ لكي نفهم أزمة اليورو، فمن الواضح أننا نحتاج أولاً إلى الإلمام بالاقتصاد. ولكننا نحتاج أيضاً إلى التعرف على التوجهات الثقافية العميقة للمجتمعات الأوروبية.

وما دمنا الآن في أوج موسم العطلات الصيفية فمن المفيد أن ننظر إلى أنشطة وقت الفراغ الترفيهية في أوروبا. عندما يلعب الأوروبيون ويسترخون فإنهم ينتجون نسخة مطابقة من صراعاتهم المالية والاقتصادية. والمسألة الأساسية هنا ليست ماذا يفعلون بالتحديد. بل إن التعرف على الكيفية التي يزاولون بها أنشطتهم ــ وقبل كل شيء من يقوم بهذه الأنشطة ــ من شأنه أن يساعدنا في الكشف عن الطبيعة العميقة للصعوبات التي تواجه أوروبا.

في يونيو/حزيران، قَدَّمَت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم لعام 2012 نفسها بوصفها قياساً على الاضطرابات المحيطة بالعملة الأوروبية الموحدة. فقد أطلِق على الفرق المهزومة وصف الفرق التي "فارقت اليورو". وكان اليونانيون فخورين باجتياز بلادهم لجولة التصفيات والوصول إلى الدور ربع النهائي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/ZmYzn4u/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.