Parliament building in Great Britain

عام بريطانيا الفاصل

لندن- في يوم كئيب وماطر في بداية سنة 2016 في لندن كان من الصعب ان تجد سببا يدعوك للتفاؤل .إن الشمس سوف تسطع في الصباح ومن المفترض أن يتوقف المطر كذلك في أي وقت. إن أحفادي يمنحوني الشعور بالأملكما إن محبي فيلم حرب النجوم يمكن أن يقنعوني بإنه مثل القوات المنشقة للأميرة ليا فإن الأخيار سوف ينتصرون في نهاية المطاف .

لكن عناوين الأخبار تؤدي عملا طيبا في التخفيف من مثل هذه المشاعر فالآفاق الإقتصادية تبدو متشائمة وهناك خطر بإن يبقى الإقتصاد العالمي ثابتا على حاله أو أن يصبح في وضع أسوأ. إن غرب آسيا في حالة إضطراب كما  لا يظهر أن السعودية وإيران على إستعداد للعمل معا للتخفيف من الأعمال العدائية السنية –الشيعية والمهاجرون يستمرون بالتدفق بالآلآف على حدود أوروبا الهشة كما تدعي كوريا الشمالية أنها تبني سلاح نووي أكبر وأفضل.

إن الأخبار الطيبة من مؤتمر تغير المناخ الذي عقد في الشهر الماضي من باريس إختفت أمام هذا السيل من الكآبه الجيوسياسية والأمور قد تصبح أسوأ من ذلك بحلول نهاية العام .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/f7PN0OG/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.