borrell7_plus49Construction PhotographyAvalonGetty Images_wind farm plus49/Construction Photography/Avalon/Getty Images

أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية

بروكسل ــ بكل حماس ولهفة، يراقب العالم طرح لقاحات مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) ويتطلع إلى العودة إلى الحياة الطبيعية بعد عام من الإغلاق. ولكن هناك خطر آخر داهم يهدد البشرية ولن نجد له لقاح أبدا: تغير المناخ.

كانت الصور المروعة لحرائق الغابات في كاليفورنيا والفيضانات المدمرة في بنجلاديش نذيرا لنا بما ينتظرنا إذا فشلنا في معالجة الأزمة المناخية. وفي غياب تحرك حاسم، ستتوالى مثل هذه الكوارث بشكل أكثر تكرارا وتدميرا. علاوة على ذلك، يُـعَـد تغير المناخ واحدا من أكبر التحديات الجيوسياسية التي تواجهنا. إذ يتسبب تغير المناخ في استفحال الصراعات من خلال تغذية عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي، ويخلق ضغوطا تدفع الناس إلى الهجرة، في حين يؤدي إلى تفاقم الظلم العالمي ويعرض حقوق الإنسان والسلام للخطر، وخاصة في الدول الهشة.

أوضح العلماء أن تحقيق هدف الحد من ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية بما لا يتجاوز 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة ــ وهو الهدف الذي حدده اتفاق باريس ــ يعني أن العالم لا يستطيع أن يطلق من ثاني أكسيد الكربون أكثر من 580 جيجا طن أخرى. هذه هي ميزانيتنا الكربونية ــ إلى الأبد. ومع ذلك، بمعدل الانبعاثات العالمية الحالي الذي يبلغ نحو 37 جيجا طن سنويا، سنستنفد ميزانيتنا بحلول عام 2035. لهذا، يتعين علينا أن نعمل على إزالة الكربون دون إبطاء. ولأن درجات الحرارة العالمية ارتفعت بالفعل بنحو 1.1 درجة مئوية، مع ارتفاع درجات الحرارة في العديد من المناطق إلى مستويات أعلى كثيرا، فإن السنوات العشر المقبلة تمثل الفرصة الأخيرة المتاحة لنا لمعالجة المشكلة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/wptwdNgar