Andrew McCoy/SOPA Images/LightRocket via Getty Images

المخاطر الحقيقية التي تهدد الاتحاد الأوروبي

لندن – مع اقتراب خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، أصبح الحديث اليومي للجميع في المملكة المتحدة بدءا من وزراء الحكومة حتى الصحف الصفراء هو الصفقة التي ستُعقد مع الاتحاد الأوروبي والآثار التي ستخلفها تلك الصفقة، لكن الاتحاد الأوروبي يواجه كثيرا من التحديات الملحة التي تشغله عن بريطانيا.

إن مخاوف المملكة المتحدة يمكن تفهمها، فالأدلة تتزايد بشأن احتمالات وقوع أضرار قد تضرب اقتصاد المملكة المتحدة جراء خروجها من السوق الموحدة والاتحاد الجمركي. وقد توصل بحث جديدة صدر عن مركز الإصلاح الأوروبي إلى أن اقتصاد المملكة المتحدة قد انكمش بالفعل بنسبة 2.1% عما كان سيكون عليه لو كان المصوتون قد اختاروا البقاء. فالضرر الذي أصاب الموارد المالية العامة يبلغ مجموعه 440 مليون جنيه إسترليني (579 مليون دولار أمريكي) في الأسبوع.

وما يثير قلق الكيانات التجارية هو نقص المعلومات بشأن كيفية سير الأمور عند خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. فقد ناشد مؤخرا يورجين ماير – الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز المملكة المتحدة – القادة البريطانيين من أجل إيضاح كيف ستسير التجارة مع الاتحاد الأوروبي، كما حثهم على التأكد من أن البلد سيظل داخل الاتحاد الجمركي. وحذرت شركة إيرباص من أن "عدم التوصل إلى اتفاق" قد يجبرها على إعادة تقييم وضعها الطويل الأمد في البلد، وهو ما يعرض آلاف الوظائف البريطانية للخطر. وأكدت شركة بي إم دبليو التزامها بالبقاء في المملكة المتحدة، إلا أنها حذرت من أن التكاليف يمكن أن تزيد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/MEGfiLI/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.