aahmed4_EDUARDO SOTERASAFP via Getty Images_ethiopia food aid government Eduardo Soteras/AFP via Getty Images

نحو نظام سلمي في القرن الأفريقي

أديس أبابا- أدت العمليات التي نفذتها الحكومة الفيدرالية الإثيوبية، إلى تحرير شعب تيغراي من عقود من سوء الحكم تحت قيادة جبهة تحرير شعب تيغراي. وقد أعاد هذا الأمل من جديد، ولكنه زرع أيضًا مخاوف بشأن مستقبل إثيوبيا ودورها في منطقة القرن الأفريقي وخارجها.

وتنبع الآمال من التخلص- إلى الأبد- من جبهة تحرير شعب تيغراي الفاسدة والديكتاتورية. إذ يمكن للأثيوبيين الآن أن يتخيلوا مستقبلا لا يقوم على الشوفينية العرقية، بل على الوحدة، والمساواة، والحرية، والديمقراطية. وفضلا عن ذلك، تم الآن التغلب على مصدر الانقسام العرقي الذي أدى إلى تسميم العلاقات بين الدول في جميع أنحاء القرن الأفريقي.

ولكن لا يمكنني أن أنكر أن التخلص من جبهة تحرير شعب تيغراي قد أجج عدم الارتياح في المجتمع الدولي. إذ تتزايد المخاوف بشأن التنميط العرقي في تيغراي، والعقبات التي تعترض الإغاثة الإنسانية. إن حكومتي مصممة على معالجة هذه المخاوف وتبديدها.

To continue reading, register now.

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

Subscribe

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

https://prosyn.org/MST58hqar