Business in Africa Jonathan Torgovnik | getty images

ريادة الأعمال كأداة دبلوماسية

واشنطن، العاصمة ــ ظل الخلاف بين أرمينيا وتركيا قائماً منذ فترة طويلة. وفي ظل الشقاق حول الماضي المأساوي، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين المتجاورين، وتظل الحدود مغلقة بينهما.

ولكن على الرغم من هذا، في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 سافرت مجموعة من الأتراك إلى أرمينيا لقضاء عطلة نهاية أسبوع للمشاريع البادئة، وهو حدث حيث يصقل رواد الأعمال الطموحون أفكارهم وينقلونها إلى المستثمرين والخبراء. ففي فِرَق مختلطة عمل الشباب من الأرمن والأتراك معاً لبناء مشاريع جديدة. وعلى حد تعبير أحد المشاركين من الأتراك: "لم نكن نركز على كوننا أرمن أو أتراك ــ بل كان تركيزنا منصباً على جعل أنفسنا الأفضل".

وهذا الشعور هو على وجه التحديد ما كان الأشخاص الذين دعموا الرحلة ــ دبلوماسيون من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ــ يأملون تحقيقه. فقد ناضلوا لعقود لإيجاد أرضية مشتركة يبدأ  عليها الأرمن والأتراك الحوار. وقد ساعدت أنماط الشخصية والقيم المشتركة، وتركيز رواد الأعمال على هدف واحد، في خلق الفرصة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/8aJP6Ss/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.