التنمية العالمية وأهدافها الرابحة

نيويورك ــ في الخامس والعشرين من سبتمبر/أيلول من هذا العام، تلتقي حكومات العالم في إطار دورة استثنائية تعقدها الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة كيفية التعجيل بالتقدم على مسار تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، وأيضاً للاتفاق على جدول زمني لمجموعة جديدة من أهداف التنمية المستدامة. من المقرر أن تُستَكمَل الأهداف الإنمائية للألفية، التي اعتمدت في عام 2000، بحلول عام 2015، لكي تتبعها أهداف التنمية المستدامة، للفترة 2015-2030 في الأرجح.

وتركز الأهداف الإنمائية للألفية على إنهاء الفقر المدقع والجوع والأمراض التي يمكن الوقاية منها. والواقع أن هذه الأهداف الإنمائية العالمية كانت الأكثر أهمية في تاريخ الأمم المتحدة. وسوف تواصل أهداف التنمية المستدامة مكافحة الفقر المدقع، ولكنها سوف تضيف أيضاً التحديات المتمثلة في ضمان النمو الاقتصادي الأكثر عدالة، والاستدامة البيئية، وبشكل خاص الهدف الأساسي المتمثل في التحكم في المخاطر الناجمة عن تغير المناخ نتيجة لأنشطة بشرية.

كان تحديد أهداف إنمائية دولية سبباً في إحداث فارق هائل في حياة البشر، وخاصة في أكثر الأماكن فقراً على كوكب الأرض. وقد استفادت منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا بشكل هائل من الأهداف الإنمائية للألفية، وبوسعنا أن نتعلم من هذا النجاح في تصميم أهداف التنمية المستدامة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/wdiGPpO/ar;