هندسة الاستقرار المالي

نيوهافين ـ إن شِدة الأزمة المالية العالمية التي شهدناها طيلة العامين الماضيين ترتبط بمصدر أساسي لعدم الاستقرار في النظام المصرفي، وهو المصدر الذي يتعين علينا أن نسعى إلى إزالته من الوجود. ولكي نتمكن من تحقيق هذه الغاية فلابد وأن نسعى إلى تطوير حالة تكنولوجيتنا المالية.

إن البنوك في الأزمات المالية الخطيرة تجد أن انحدار القيمة السوقية للعديد من أصولها يجعلها تفتقر إلى رأس المال. ولا تستطيع البنوك أن تجمع المزيد من رأس المال أثناء الأزمة، لذا فمن أجل استعادة كفاية رأس المال، فقد توقفت البنوك عن تقديم قروض جديدة وبدأت في المطالبة بالديون غير المسددة المستحقة لها، وبالتالي ألقت بالاقتصاد بالكامل ـ إن لم يكن بالاقتصاد العالمي بأسره ـ في حالة من الفوضى.

الواقع أن المشكلة ذات طابع تقني، وينطبق نفس القول بطبيعة الحال على حلول هذه المشكلة. وهي مشكلة تتعلق بالبنية الأساسية للنظام المصرفي، ولكن يتعين علينا أن نصلح هذه المشكلة من خلال تغيير بنية النظام المصرفي ذاته.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/FFU1oxu/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.