Alexei Druzhinin/Getty Images

تشييد مجموعة البريكس

مانشستر ــ يصادِف هذا العام ذكرى مرور خمسة عشر عاما على إنشاء مجموعة "البريك"، وهو المصطلح الذي صغته شخصيا في الإشارة إلى الاقتصادات الناشئة الكبرى: البرازيل وروسيا والهند والصين (أضيفت دولة جنوب أفريقيا في عام 2010). مؤخرا، انتهت فترة عملي القصيرة في الحكومة البريطانية، بعد الانتهاء من أعمال المراجعة المستقلة لمقاومة الميكروبات للأدوية والتي توليت رئاستها. والآن وأنا أتأمل في أمري وما أستطيع أن أقوم به بعد ذلك، فلا أجد مفرا من العودة إلى موضوع هذه المناسبة السنوية. فهل نجحت هذه الاقتصادات الكبيرة الواعدة في تحقيق التوقعات؟

لعل الإجابة الأكثر بساطة على هذا السؤال تتعلق بعملي في مراجعة مقاومة الميكروبات للأدوية، والتي أطلقها رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون في عام 2014. ففي الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول حققنا انتصارا كبيرا: التوصل إلى اتفاقية عالية المستوى من قِبَل الأمم المتحدة بشأن هذا الموضوع.

بعد التوصل إلى الاتفاق، سألني على الهواء طاقم التلفزيون الألماني الذي كان من حين إلى آخر يتابع عملي أنا وفريقي في نشر الوعي بشأن مقاومة الميكروبات للأدوية ما إذا كانت النتيجة التي توصلنا إليها أكثر أهمية من مفهوم مجموعة البريك. وبدون انتظار لإجابتي، أعلن أفراد الطاقم الألماني أنها أكثر أهمية بوضوح. وكانوا محقين: فلا يوجد اقتصاد ناشئ أو غير ذلك قد يأمل في تحقيق النجاح إذا ابتلي بتهديد صحي على نفس القدر من خطورة مقاومة الميكروبات للأدوية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ZXgSWv6/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.