48

كيفية إنهاء الحرب في سوريا

نيويورك- تشكل سوريا حاليا أكبر كارثة إنسانية وأخطر نقطة  جيوسياسية ساخنة في العالم. فقد تم قتل أكثر من 400.000 وتشريد عشرة ملايين من أبناء الشعب السوري  .

إن الجماعات الجهادية العنيفة والمدعومة من "زبناء" أجانب تنهش البلاد وتفترس الشعب بلا رحمة. جميع الأطراف في النزاع - نظام الرئيس بشار الأسد، القوى المناهضة للأسد بدعم من الولايات المتحدة وحلفائها والدولة الإسلامية - كلهم ارتكبوا ولازالوا يرتكبون جرائم حرب خطيرة.

لقد حان الوقت لإيجاد الحل. لكن يجب إرساء هذا الحل على أسس شفافة وواقعية بسبب ما خلفته الحرب منذ البداية.

جرى التسلسل الزمني للأحداث على النحو التالي: في فبراير 2011، قامت احتجاجات سلمية في المدن الكبرى في سوريا، في خضم الانتفاضات والاحتجاجات التي اجتاحت العالم العربي والتي أطلق عليها اسم "الربيع العربي". وكان رد فعل نظام الأسد عبارة عن مزيج من القمع العنيف (إطلاق النار على المتظاهرين) وتقديم عروض للإصلاح. وسرعان ما تصاعد العنف بعد ذلك. واتهم معارضو الأسد النظام باستخدام القوة ضد المدنيين دون توقف، في حين أشارت الحكومة إلى مقتل الجنود ورجال الشرطة كدليل على وجود جهاديين عنيفين وسط المتظاهرين.