iran revolution anniversary iran revolution anniversary

نهاية الثورة الإسلامية في إيران

ستوني بروك ــ كان الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في يوليو/تموز بين إيران ومفاوضيها الدوليين بمثابة نقطة تحول واضحة في العلاقات بين الجمهورية الإسلامية والعالم الخارجي، وخاصة الولايات المتحدة. ولكن لماذا استغرق تصالح الولايات المتحدة مع ثورة آية الله روح الله الخميني في إيران وقتاً أطول من ذلك الذي استغرقه التصالح مع ثورة ماو تسي تونج في الصين؟

بطبيعة الحال، كان الخطاب الأعوج المنحرف الذي ميز ما أسماه جورج دبليو بوش بحماقة "الحرب العالمية على الإرهاب"، حيث اعتُبِرَت إيران، جنباً إلى جنب مع العراق وكوريا الشمالية، جزءاً من "محور الشر" الدولي، أحد التفسيرات للفتور الشديد الذي غَلَبَ على العلاقة بين البلدين لفترة طويلة. ونتيجة لهذ، كان المسؤولون في الولايات المتحدة ينظرون إلى أي تحرك نحو التطبيع الدبلوماسي باعتباره "استرضاء" غير مقبول.

ولكن السياسة الخارجية المتزمتة أخلاقياً التي انتهجتها إدارة بوش لم تسفر إلا عن تعزيز الموقف الذي تبنته أميركا منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979. وبوسعنا أن نجد تفسيراً أكثر اكتمالاً وإقناعاً للأحداث الأخيرة في تاريخ ومسار هذه الثورة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/AxsUt1S/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.